بيان اعلامي بشأن حرب السيسي على سيناء

بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ

في الوقت الذي باع فيه نظام العمالة تيران وصنافير ، وأضاع مياه مصر وفرط في نيلها ، وفرط في ثرواتها في البحر المتوسط يقدم اليوم على خطوة خطيرة بإعلان الحرب المفتوحة على سيناء وأهلها.

لم تعد خيانة السيسي ومن معه لمصر وشعبها لصالح الصهاينة محل شبهة أو تأويل ، فهم من دعموا انقلابه وحشدوا له التأييد وساندوه داخليا وخارجيا في أزماته كافة ، ولا نرى الهجوم الغاشم على سيناء اليوم إلا ثمنا لهذه الخيانة.

إن إخلاء سيناء من أهلها لا يعني إلا اقتطاعها من الوطن وتجهيزها للإحتلال بلا عوائق أو مقاومة بطريق مباشر أو على مراحل.

ولا نرى ذلك منفصلا عما يحاك لفلسطين وغزة العزة من حرب إبادة مرتقبة لا يعلم عاقبتها إلا الله تمهيدا لتصفية القضية بشكل كامل كما يحلم ترامب والصهاينة وأذنابهم.

اليوم و بعد ادعاءات متكررة وحملات إعلامية زائفة على مدار 4 سنوات تسوق لانتصارات كاذبة سواء على التمرد في سيناء أو المقاومة في الوادي يخرج علينا المتحدث باسم جيش السيسي معلنا الحرب على المصريين في سيناء ووادي النيل في مشهد سينمائي ينتمي لستينات القرن الماضي.

7 حملات عسكرية بسيناء منذ تولى الخائن الحكم ومئات الحملات بكل محافظات مصر ﻹخماد المقاومة بل وأي صوت معارض ولم ولن يفلح بحول الله وقوته  فالشعوب لا تغادر ولا ترحل بل الخائن المغتصب طال الزمان أم قصر.

إنه وعلى الرغم من استيلاء النظام على كافة مقدرات الوطن واستخدامها للإنفاق على أمنه وميليشياته إلا أنه نظام غبي غاشم يحفر قبر بيديه بل ويجد في هذا ، فليصدر ما شاء من بيانات وليمارس الإرهاب ويصفي الأبرياء ظلما وعدوانا ،
فلن يرانا إلا حيث نريد ووقتما نريد ، ومن جاء بالدم ذهب به.

إننا وفي هذه اللحظات الفارقة في تاريخ مصرنا وأمتنا لندعو شباب مصر وأهلها جميعا لرص الصفوف وإعداد العدة بكل المسارات استعدادا للحظة الخلاص من الخائن وزمرته ونعاهد الله أن نكون لكم درعا وردءا نبذل أرواحنا فداء لديننا ووطننا وأمتنا.

حركة سواعد مصر “حسم”
بسواعدنا نحمي ثورتنا
09 فبراير 2018
23 جمادى الأولى 1439 هـ