بيان حول قرار بريطانيا الاستعمارية تصنيف الحركة كمنظمة إرهابية

تلقت حركة حسم برفض واستنكار تام قرار الحكومة البريطانية بإدراج اسم الحركة على قائمة المنظمات الإرهابية، فبدلاً من أن تتقدم بريطانيا باعتذار رسمي عن جرائمها الإستعمارية والإرهابية بحق الشعب المصري وبدلاً من أن تدعم حق هذا الشعب في مقاومة الديكتاتورية  والحصول على حريته إذا هى تدين حركات المقاومة و التحرر من حكم  عسكري دموي وتدعم أحد أكبر الأنظمة الديكتاتورية في العالم.

إن هذا القرار يؤكد على اختلال منظومة العدالة والقيم في النظام العالمى وزيف ادعاءات الحرية والديمقراطية لدى بريطانيا بدعمها الصريح لنظام دموي غير شرعى في عالم تحكمه القوة وتتحكم فيه المصالح.

لقد أجرمت بريطانيا الإستعمارية في حق المصريين خاصة وحق العالم أجمع فهي من قتلت وأذلت المصريين في دنشواى حين أعدمتهم أمام أعين أطفالهم وزوجاتهم، وهى هي من قتلت قرابة الستين وجرحت قرابة المائة من المصريين في يوم واحد في معركة الاسماعيليه في يناير عام 1952 وهي من صنعت الإرهاب ووطنَّته أرض فلسطين بوعدها المشؤوم للصهاينة فهجَّرت شعباً بأكمله واستولت على أرضه.

إن إجرام نظام السيسي واستباحته للقتل وأحكام الإعدام والتعذيب الممنهج، فضلا عن خلق كل أسباب الغضب والثأر في كل قطاعات مصر، لن يزينه دعم كاذب أو تصنيف مزور، بل يزيد الثوار والمقاومة قوة وعزيمة وإصرارا، وإيمانا أن مصير هذا النظام وداعميه حتما إلى زوال.

ويوم أن يتمكّن الشعب المصري من المجرمين ويضعهم حيث يستحقون، ويُمكّن للعدالة والحرية وكافة حقوق الناس، يومها سننظر كيف تنقلب رسائلكم وبياناتكم وتصنيفاتكم.

إن حسم كحركة تحرر ومقاومة لا يعنيها مثل هذا القرار ولا تنتظر الاعتراف بحقها في المقاومة من مستعمر بغيض ولن تتخلى عن حقها في مقاومة هذا النظام الديكتاتوري حتى تحرر أرضها وشعبها من الحكم العسكري الظالم.

لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ

حركة سواعد مصر “حسم”
بسواعدنا نحمي ثورتنا
24 ديسمبر 2017
6 ربيع الثاني 1439 هـ

بيان إعلامي | نعي وعهد

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان إعلامي | نعي وعهد

فلو تراهم حيارى لا دليل لهم … عليهم من ثياب القهر ألوان

ولو رأيت بكاهم عندغرقهم … لهالك الأمر واستهوتك أحزان

ببالغ الحزن والأسى والحسرة ننعى أبناء وطننا ننعي ثمرة فؤاد هذا الوطن ومستقبله الذين حاولوا الفرار من جحيم العسكر الذين خربوا  هذا الوطن واستولوا على ثرواته وخيراته وتركوا أصحاب الوطن وأبناءه لا يجدون قوت يومهم داخل أوطانهم فاستدانوا واقترضوا حتى يدفعوا إلى تجار الموت لاصطحابهم في قوارب الموت وهم يعلمون أن نسبة نجاتهم ضئيلة ولكن ما الفارق أن تموت بين أهلك من الجوع والذل والقهر أو أن تموت في عرض البحر مع إحتمال أن تصل إلى وجهة عساك تجد حياة كريمة خياران كلاهما يؤدي إلي الموت.

تناثرت جثث هؤلاء الذين حاولوا تغيير واقعهم المرير على مقربة من زوارق البحرية  والتى يتحكم بها ميليشيات العسكر فما حركوا ساكناً لإنقاذهم  بل ربما أرادوا أن يغرق الجميع حتى لا يبقى منهم شاهدا على تورط رائد حرس الحدود مع السماسرة  وتجار الموت وتقاسم الأموال بينهم والجميع يعلم هذا الأمر …

تناثرت جثثهم بينما القزم الخائن يكذب ويحدث العالم عن رعايته لخمسة ملايين لاجئ سوري بينما تئن جموع الشعب المصري تحت وطأة الفقر والذل ثم يمضي في حديثه يشكر اسرائيل ويتعهد بحماية أمنها وعندما يسأل عن الإرهاب في العالم يقوله بفم ملآن إنه إرهاب اسلامي  فإذا لم تكن هذه هي الخيانة والعمالة فماذا تكون  

نسأل الله الصبر والثبات وأن يربط على قلوب أهل الضحايا والمصابين ونعاهد الله أمامهم وأمام جموع الشعب شعبنا الحر أننا لن ندع مقاومة هذا الكلب الخائن القاتل لشعبه وميليشياته المجرمة ما حيينا حتى نقتص لدماء أبناءنا وشهداءنا جميعا كل شهداءنا وأن نعيد هذا الوطن المسلوب إليكم أنتم وأن يحاكم كل الخونة المشاركين في نهب الشعب وسرقة قوته وقتل أبناءه.

وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

حركة سواعد مصر ‏حسم

بسواعدنا نحمي ثورتنا

24 سبتمبر 2016

01